
الون بن مئير
شنّ دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو حملةً ضد إيران بأهدافٍ طموحة ووسائل محدودة. يتحدثان بلغة تغيير النظام، لكن الشروط السياسية والعسكرية والإجتماعية اللازمة لذلك غائبة. لن تُفضي هذه الحملة إلى تحوّلٍ في طهران، بل إلى دوامةٍ محفوفةٍ بالمخاطر نحو حربٍ مفتوحة قد تُغرق المنطقة وتنتهي بفشلٍ استراتيجي.
لا تتوفر حكومة بديلة جاهزة
يتطلب تغيير النظام الناجح من الخارج وجود معارضةٍ منظمة وشرعية قادرة على ملء الفراغ. إيران تفتقر إلى ذلك. فالمعارضة مُشتتة، مُرتابة، وضعيفة التنسيق، لا سيما بين النشطاء داخل البلاد وفي الشتات. لا توجد قيادةٌ موحدة ولا برنامجٌ متماسك ولا قيادةٌ انتقالية متفق عليها يُمكن لحركةٍ وطنية أن تتكاتف حولها.