
شعر: ستار أحمد
كفى.. لا تسحلني أكثر
خلاص.. فالأرض لم تعد تدور
انتزع حجراً من جراحاتي
وافنِهِ في مآقي قمةٍ صلدة
حجراً.. صلباً كأعماقك
وضبابياً كصورِ أفكارك
ضَعْني في إطار حدود الحلم
لترى.. كم سيطبعُ ضميريَ الحيُّ
أختامَ غضبي عليه
ارسُمْ خارطةً دامية
خُذْ حجراً..
اثنين..
ألفاً.. وصوّب نحوي
تتبَّعْ أثرَ خُطايَ..
وكلَّ دعواتِ "دوعا" في ربيعِ هذا التراب
حتى تصلَ إلى "عرعر" و"نوگرة سلمان"
اجمعِ النظراتِ الدقيقة..
والأحداقَ المسفوكة..
والقلوبَ المكسورة..
والأرواحَ الممزقة..
حَلِّلْ بَيدرَ العظام..
وجثامينَ التراب..
وجزيرةَ الأحجار..
انحَتْ ملامحاً للعدل
وتاريخاً للحق
على جبين هذا التراب
سترى كيف تنحرُ الجبالُ قممَها
وكيف تُهتكُ عذريةُ الينابيع بالأحجار
نحنُ.. ثقافةٌ حجرية
عالَمٌ من الأحقاد
الحجرُ.. هو من قطعَ حبلَ وريدنا
في الرملِ.. نبحثُ عن الحجر
وللحجر.. نُغني ألحانَ العشقِ
وأناشيدَ الغرام