
ستار أحمد
حلقي فوق جبل طور
فأجنحتكِ من نور الله
ومن مآذن المعبد.. نحو الفجر
لفّي جسدكِ بالأشعة
وفككي طلاسم الأديان؛
لتعرفي أيّاً منها لأجل الحق
قد شرّعوا للعين والقلب المدى.
اعلمي..
كم من حدودٍ زيفها البشر
تروم سفك دمكِ من القلب..
فماذا كنتِ تبغين
سوى الحرية، والخبز، والماء
وزهرة المساواة...؟
ماذا أردتِ من قتلة الكرد
ومن جسد الحق.. ومن وطنٍ
حاله الجلادون إلى أطلال....؟
حلقي.. وارتفعي أكثر
لتري أيّ نبيٍ
وأيُّ ملاكٍ للعدل والمساواة
سيجعلونكِ ضيفةً في حضرة القدوس..
يا من حميتِ الأطفال في مهدهم
وجعلتِ من فؤادكِ خندقاً
لأمهات شهداء "غرب كردستان" .
الآن.. من روحكِ المحلقة يرتجفون
وقد أضرموا النار في الجمال..
باسم الله..
يخنقون الرضيع في مهده
والفتاة ابنة الأربعة عشر ربيعاً.. يغرقونها في الدم!
فمتى أذن "إله المحبة"
بالجريمة.. والقتل.. والنحر؟!