
البيئة هي كل ما يحيط بنا ونشعر به؛ فهي تشمل الكائنات الحية من حيوان ونبات، والعناصر غير الحية، بالإضافة إلي المزيج المعقد من القوي الكيميائية والفيزيائية والبيولوجية التي تشكل الطبيعة من حولنا.
من هو "البيئي"؟
البيئيون هم الَاشخاص الذين يحملون شغفاً تجاه الطبيعة، ويسعون جاهدين لحمايتها وتحسينها. يتم ذلك من خلال نشر التوعية، إرشاد المواطنين، وضع الملصقات التعريفية في المعالم السياحية، إقامة الدورات التدريبية، وزيادة المساحات الخضراو ومتابعتها.
من المسؤول عن حماية البيئة؟
المسؤولية تقع علي عاتق كل فرد في هذا العالم دون استثناو؛ لَان التلوث البيئي لا يعرف الحدود، وهو المسبب الرئيسي للكثير من الَامراض التي تهدد البشرية.
كيف نحمي بيئتنا؟ (خطوات عملية):
۱- التشجير وزيادة المساحات الخضراو: زراعة الَاشجار وبناو الحدائق والعناية بها ليست مجرد تجميل، بل هي رعاية لَاهم ما يملكه البشر: صحتهم.
۲- ترشيد استهلاك الطاقة: تقليل استخدام الكهرباو يقلل من حرق الغاز والنفط في محطات الطاقة، مما يحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب للاحتباس الحراري.
۳- الحفاظ علي المياه: ندرة المياه تسبب خللاً بيئياً كبيراً. يجب علينا تغيير أنماط استهلاكنا وحماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
٤- الحد من البلاستيك والنايلون: المواد البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة تبقي في الطبيعة لَالاف السنين. يجب أن نجعل ثقافة الاستغناو عنها واستبدالها بمواد صديقة للبيئة جزواً من يومنا.
٥- تفعيل إعادة التدوير: من الضروري إنشاو مصانع متخصصة لإعادة تدوير المواد لضمان عدم تحولها إلي نفايات ضارة وإعادة استخدامها بشكل منتج.
٦- التشريعات والقوانين: لا بد من إصدار قوانين صارمة تنظم التعامل مع النفايات والمواد الضارة لحماية النظام البيئي.
۷- تطوير قطاع النقل: الاستخدام المفرط لوسائل النقل الثقيلة التي تعتمد علي الوقود الَاحفوري يزيد التلوث، والحل يكمن في البحث عن بدائل أنظف وأكثر كفاوة.
۸- التعليم والتوعية الَاكاديمية: يجب إدراج حماية البيئة كمادة أساسية في المناهج الدراسية، وافتتاح كليات متخصصة لتخليل كوادر أكاديمية قادرة علي إيجاد حلول علمية.
۹- الدورات الثقافية: علي المنظمات البيئية تكثيف نشاطاتها في إقامة ورش عمل حول طرق الزراعة الصحيحة وحماية الغطاو النباتي.
۱۰- الاتفاقيات الدولية: مواجهة التلوث تتطلب جهداً عالمياً تحت إشراف الَامم المتحدة، وتفعيل الاتفاقيات الدولية مثل "اتفاقية باريس" للحد من التغير المناخي.
وليد محمد سليمان
المشرف التربوي